27.08.2008
المستثمرون الغربيون لا يغادرون روسيا
فيما يعبر سياسيو الدول الغربية عن استنكارهم لاعتراف روسيا باستقلال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية لأن هذا يعني انتهاك وحدة أراضي حليفهم أو بالأحرى عميلهم الجورجي، يبدي مستثمرون من هذه الدول رغبتهم في مواصلة عملهم في روسيا.
وأعلنت شركة "ميتسوبيسي موتورز" اليابانية، مثلا، أن خططها الخاصة بالعمل في روسيا لا تتأثر بما يجري في أوسيتيا الجنوبية. وتتطلع هذه الشركة التي تقوم ببناء مصنع جديد في روسيا لبيع 140000 سيارة في روسيا خلال عام 2008.
وأكد راينخارد يونغ، رئيس مجلس حكام شركة "شكودا" المصنعة للسيارات، أن شركته لا تنوي التخلي عن خططها الخاصة بتطوير مشروعاتها في روسيا.
وأكدت شركة "جنرال موتورز" على استمرار عملها في روسيا.
وقال مسؤول في شركة Alcoa الأمريكية إن شركته ستبذل ما بوسعها "لتعزيز القدرة التنافسية للسوق الروسي".
كما ذكر فلاديمير بويانوف، المتحدث باسم شركة "بريتيش بتروليوم"، أن ما جرى في جورجيا لم يؤثر على عمل شركته في روسيا.
وأعلن دومينيك فاش، نائب رئيس شركة Enel الإيطالية، أن شركته تعمل في روسيا وفقا للخطة.
وأشار ممثل شركة Pfizer إلى أنه لا يرى داعيا للحديث عن تقليص أنشطة شركته في روسيا.
("فيدوموستي" 27/8/2008 - وكالة نوفوستي)
http://ar.rian.ru/articles/20080827/116315983.html